موسى بن نوبخت

98

الكتاب الكامل في أسرار النجوم

الرعيّة لهم ومحاباتهم مع الرفاهية الّتي تلحقهم منهم والرغبة في العمارات والحرث واللّه أعلم . * الربع الرابع من السنة . طالع بغداد الجدي ه مو . طالع وسط الإقليم الرابع الجدي يح ما . عاشره العقرب ي . الشمس بالجدي ه ه ا . القمر بالجدي يز د . زحل بالثور . المشتري بالجدي كه يه . المرّيخ بالعقرب ج كو . الزهرة [ ] . عطارد بالجدي د لح . الرأس بالجوزاء د نا الذنب بالقوس د نا كان في الطالع المشتري وفي الرابع زحل بتعديل البيوت وله ربوبيّة بيت النيّرين وهو راجع فكان زحل والي هذا الربع وهو في عاشر طالع السنة فدلّ على أنّه يكون في هذا الربع برد شديد ويكون فيه ضرر يدخل على الحيوان من ذلك وموت في بعض وفساد في النبات وتكثر الثلوج وتكون الأمطار المصلحة قليلة ويكون برد وكان ربّ العاشر المرّيخ وهو مشرف على الشمس من عاشرها فدلّ ذلك على تغاير ملوك الأطراف وعلى أنّ الملك الأعظم يصلح بين الرعيّة والجنود ويصلح تدبير المملكة على يدي بعض العظماء ويظهر العدل في الرعيّة وتستقيم أمورهم مع مخاوف تكون في بعض البلدان يسيرة وتكون الأسعار ثابتة وهي إلى النقصان أقرب ويحسن حال الذهب وترخص الفضّة ويكون في البضائع نفاق ويطلب ويرغب الناس فيها ويرغبون فيما كان منها قديما واللّه أعلم . * السنة الخامسة عشرة من القران السابع . تتحوّل بعد سنة يزدجرد بثلاثمائة سنة وتسع سنين وأحد عشر شهرا وخمسة وعشرين يوما وتسع ساعات وخمس عشرة دقيقة وأربعين ثانية من ساعة . الدور الأصغر في الحوت / / والأعظم والأكبر في الأسد والدور الأوسط في السنة الرابعة من القوس والدور التالي للأعظم في العقرب ومدبّره زحل وبلوغ السنة إلى القمر والدور الّذي قبل الطوفان في السنة الثانية من تدبير السرطان ومدبّره عطارد والقسمة في الدرجة الثانية من الحمل والانتهآء إلى الثور من ربّ الرابع إلى القمر والقسمة الوسطى في الثور وحدّ المشتري والقسمة الصغرى في الدرجة ك « 116 » من الجوزاء حدّ زحل وافردار البروج في أوّل سنة من تدبير الأسد وافردار الكواكب الشمس وقد مضى من تدبيرها مائة « 117 » وستّون سنة

--> ( 116 ) Sic . كه ( 117 ) Sic . ثمانية